وزارة الداخلية تكشف معلومات خطيرة عن عصابة التقاعد

وزارة الداخلية تكشف معلومات خطيرة عن عصابة التقاعد

قال مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء، سعد معن، الجمعة، ان شبكة التزوير في هيئة التقاعد كانت برئاسة المدعو أبو هاشم، وزوجته المدعوة كوبرا، حيث تقوم العصابة بعرقلت المعاملات للحصول على الأموال، وقسم منهم يقومون بسرقة هذه الملفات والاستفادة منها في عمليات التزوير، مبينا انها نشطت في دوائر التقاعد في الشواكة والوثبة، و3 محافظات.

جاء ذلك في لقاء متلفز لمعن،، أوضح فيه إن “العملية جاءت بتوجيه من رئيس الحكومة، ومتابعة وزير الداخلية، بخطوة بخطوة، إذ تم القبض على 29 شخصا متهما، بينهم 13 موطفا في هيئة التقاعد، منهم أربع موظفات، برئاسة المدعو أبو هاشم، وزوجته المدعوة كوبرا، ويملكون مكتبين؛ الأول في منطقة الشواكة، والثاني في منطقة المنصور، حيث وضعت لافتات على تلك المكاتب تظهر أنها للمحاماة أو ما يشبه ذلك”.

وأضاف معن، أن “المناطق التي نشطوا فيها هي دوائر التقاعد في الشواكة والوثبة، ومحافظات صلاح الدين، والأنبار، ونينوى، حيث تم ضبط الكثير من الأختام المزورة، ولواصق فسفورية، تحمل اسم هيئة التقاعد، والكثير من بطاقات الماستر كارد، بالإضافة إلى طابعات قديمة، لاستخدامها في تزوير الأوراق القديمة، مثل الورق الأصفر، المستخدم في شهادات الوفاة، والتقارير الطبية”.

وتابع، أن “أحد المتهمين كان يعمل سابقا في هيئة التقاعد، ولديه خبير في هذا المجال، وحول منزله إلى ورشة للتزوير، حينما ضبط”، لافتا إلى أن “العملية استغرقت عدة أشهر، بدأت بتلقى المعلومات، والاستدراج والتعقب، ونصب الكمائن في مناطق من العاصمة لكشف هؤلاء، الذين يصدرون هويات مزورة ويروجون معاملات مزورة”.

وزاد معن، أن “بعض الرواتب وصلت إلى 8 ملايين، وبعض الفروقات وصلت إلى 260 مليونا”، كاشفا عن “عملية مقبلة لا تقل أهمية عن هذه ستنفذها وزارة الداخلية”.

وأشار إلى إن “توقيتات إنجاز معاملات المواطنين أصبحت أقل، عقب القبض على تلك العصابة، حيث كانت تعرقل المعاملات، للحصول على الأموال، وقسم منهم يقومون بسرقة هذه الملفات والاستفادة منها في عمليات التزوير”.

 

وكانت وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية، أعلنت الاحد، (22 تشرين الثاني 2020)، اعتقال شبكة تزوير في هيئة التقاعد العامة، مؤلفة من 29 متهم (موظفين ومعقبين)، يقومون بعمليات تحايل على القانون كلفت الدولة اكثر من ثلاثين مليار دينار شهريا تدفع كرواتب تقاعدية لغير مستحقيها.

وقالت الوزارة في بيان، انه “بمتابعة شخصية واشراف مباشر من قبل وزير الداخلية، عثمان الغانمي، تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية وبموافقات ومتابعات قضائية من اختراق وتفكيك شبكة تزوير في هيئة التقاعد مؤلفة من 29 متهم (موظفين ومعقبين) في الهيئة العامة للتقاعد”.

وأوضح البيان، ان الشبكة “تقوم بعمليات تزوير وتحايل على القانون تتلخص بإصدار هويات تقاعدية للمواطنون ومنحهم رواتب تصل إلى (8 ملايين دينار عراقي) وفروقات مالية كبيرة تصل في حدها المتوسط إلى (260 مليون دينار عراقي) دون استحقاق قانوني”.

وأضاف، انه “على إثر ذلك تم تشكيل فريق عمل في وكالة الاستخبارات الذي تمكن من اختراق شبكة التزوير وتوثيق عملياتها الإجرامية بالصوت والصورة والشخصيات التي تدير هذه العمليات”.

وأشار البيان إلى انه “سيتم إحالة الشبكة الإجرامية إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل”.