شركة تسويق النفط “سومو” تنفي وجود جسم غريب على احدى الناقلات النفطية في ميناء البصرة النفطي

شركة تسويق النفط “سومو” تنفي وجود جسم غريب على احدى الناقلات النفطية في ميناء البصرة النفطي

نفت شركة تسويق النفط “سومو”، السبت، ما تم تداوله بشأن وجود جسم غريب على احدى الناقلات النفطية في ميناء البصرة النفطي.

وقالت الشركة في بيان نشر اليوم، 2 كانون الثاني 2021، انه “اشارة الى ما تداولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول ما حدث من وجود جسم غريب صنف على انه لغم ملتصقا ببدن الناقلة (M/T Pola) وما رافق هذه التداولات من تخمينات لا تستند الى واقع بشان ربط هذا الامر بصادرات النفط الخام العراقي من ميناء البصرة النفطي”.

وأضاف البيان ان “الناقلة المذكورة مؤجرة من قبل شركة متعاقدة مع شركة تسويق النفط لتعمل كخزان عائم لمنتوج النفط الاسود (زيت الوقود) المنتج من المصافي العراقية لاغراض التصدير ومناولته لناقلات الشركات العالمية المشترية”، نافية في الوقت ذاته توجه الناقلة الى موانئ تصدير النفط الخام .

وأوضح ان “الناقلة المذكورة تتواجد في منطقة المخطاف قرب خور الزبير منذ تاريخ الخامس من تشرين الثاني ولم تاتي الان من اي من موانئ دول الجوار الاقليمي خلافا لما ذكرته بعض المواقع”، فيما اكد ان “الامر برمته بعيد كل البعد عن ميناء البصرة النفطي ولا توجد اي خطورة على عمليات تصدير النفط الخام ولا الناقلات القادمة والراسية لتحميل النفط الخام والتصدير مستمر وفق المعدلات المخطط لها”.

واشار الى ان “الكوادر البحرية والفنية التابعة لوزارة النفط / شركة نفط البصرة (معدات وافراد) بالتنسيق مع الجهات الحكومية الاخرى تقوم بتوفير الدعم والاسناد لضمان معالجة هذا الموضوع باسرع وقت ممكن”، مبينا ان “ادارة هذا الملف بالكامل يخضع لتوجيهات مباشرة من اعلى سلطة امنية في الدولة”.

وبين ان” اجهزة الدولة الامنية والاخرى الساندة والمعنية بسلامة موانئ ومياه العراق تقوم الان على معالجة الموضوع وتحجيم تاثيره”.

وكانت المديرية العامة لشركة ناقلات النفط العراقية، قد أكدت أمس الجمعة، ان “الباخرة (السفينة الملغومة) لم تكن قادمة من مكان ما، وانما هي موجودة (راسية) منذ الشهر العاشر من عام 2020”.

وأفاد معاون مدير عام الشركة علي قيس، ان “السفينة تعتبر خزانا عائما للمشروع الذي نعمل عليه حاليا نحن وشركة النفط الوطنية سومو، حيث تنقل لها الكميات المصدرة من المصافي من مساء الامس الى اليوم ونحن على تواصل دائم مع ناقلاتنا القريبة من المنطقة (السفينة الملغومة) وعلى استعداد للتعاون مع الطواقم البحرية الموجودة”.

وتابع ان “موضوع المعالجات (معالجة اللغم) هو موضوع امني بحت والقوات الامنية بعد تفكيكها اللغم ستقوم باصدار تقريرها يبين الخروقات خصوصا وان الباخرة (الملغومة) موجودة في نطقة نسميها منطقة المغطاس ضمن المياه الاقليمية قرب منطقة تسمة البوية 5”.

وبين ان “الباخرة لم تكن قادمة الى الموانئ بل هي موجودة اصلا.. وتفاجأت بأن بعض وسائل الاعلام التي روجت بأن تلك الناقلة كانت قادمة للعراق وهي محاولة لتفجير الميناء”.

ولفت الى ان “السفينة ليست قريبة على الميناء، ومنذ البارحة اخلينا بعض طواقمنا المتواجدين في ناقلات قريبة من موقع الحدث بينما لا تزال المعالجات متواصلة لحد الان”.

جدير بالذكر ان “خلية الخبراء التكتيكية”، نشرت في وقت سابق، معلومات جديدة حول اللغم البحري الذي التصق بسفينة تابعة لشركة سومو قرب الموانئ العراقية.

وقالت الخلية، في بيان أمس، ان “اللغم كان يهدف لتدمير منصة STS نفطية، تبعد 6 اميال بحرية عن ميناء البصرة النفطي الرئيسي، في حين تأكد ان اللغم البحري هو من فئة limpet mine الذي يلتصق ببدن السفينة مع فتيلتين للتفجير احداهما مغناطيسية”.