القوات الأمنية تطلق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين عاودوا التجمع في ساحة الحبوبي

القوات الأمنية تطلق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين عاودوا التجمع في ساحة الحبوبي

أطلقت القوات الأمنية في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، يوم الاثنين، القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين عاودوا التجمع في ساحة الحبوبي، في وقت حذر فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من “ضياع” السلم الأهلي.

وقال مصدر ، إن هنالك مناوشات على “جسر الحضارات” الذي يبعد عن ساحة الحبوبي نصف كيلو متر، بين المتظاهرين الذين يستخدمون سلاح (الطابوق) والشرطة الاتحادية التي تستخدم الغاز المسيل للدموع من أجل تفريقهم.

وشهدت ساحة الحبوبي مركز احتجاجات مدينة الناصرية ، عودة التظاهرات بعد هدوء أعقب مصادمات دامية.

وقال مصدر ، إن انتشاراً للقوات الأمنية أحاط بالتجمع الذي كان بالعشرات. من جانبه علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على الاحداث في الناصرية.

وقال الصدر في تغريدة له  “أشجب وأدين وأستنكر الاعتداء الوحشي والإرهابي من قبل بعض المندسين بين صفوف التشرينيين ضد القوات الأمنية وقتلهم بطريقة يندى لها جبين الإنسانية”. وأضاف “كما أدين وأشجب وأستنكر مذكرات الاعتقال ضد المتظاهرين السلميين”، مشددا على أن “الاعتقال يجب أن يطال المعتدين والمخربين دون غيرهم ممن تظاهر بسلم وسلام”.

واستنكر الصدر “التدخل بعمل القضاء العراقي من خلال تحريك الشارع بصورة غوغائية طفولية بلا أي حكمة وحنكة سيضيع بسببها السلم الأهلي”، داعيا القضاء العراقي إلى أن “يأخذ دوره بكل جدية وشفافية وبلا تدخلات من هنا وهناك”.

وتابع أن “على القوات الأمنية الأخذ بزمام الأمور ومعاقبة كل الأفراد المتخاذلة والمتعاطفة مع أفعال الجوكرية.. فسمعة قواتنا أهم كما إن حماية الوطن وشعبه هي الأولى”.