صحيفة امريكية: الإدارة الأميركية الجديدة قد تتراجع عن قرار سحب قواتها من العراق وافغانستان

صحيفة امريكية: الإدارة الأميركية الجديدة قد تتراجع عن قرار سحب قواتها من العراق وافغانستان

أفادت صحيفة ” وول ستريت جورنال”، أن الإدارة الأميركية الجديدة قد تراجع قرار سحب قواتها من العراق وأفغانستان، وذلك بعد أن قرر الرئيس السابق دونالد ترمب، تخفيض القوات الأميركية إلى 2500 جندي في البلدين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في البنتاغون، قولها في تصريحات أمس الثلاثاء، 26 كانون الثاني 2021، إن “وزير الدفاع الجديد، لويد أوستن، ينوي مراجعة قرار سحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان لتقييم استراتيجية واشنطن العسكرية في البلدين.”

واوضحت أن “قرار ترمب بسحب أكثر من 3 آلاف جندي من منطقتين أساسيتين بسرعة الشهر الماضي، دفع بالإدارة الأميركية الجديدة إلى التفكير باستراتيجيتها في العراق وأفغانستان”.

وتابعت الصحيفة أن “وزير الدفاع الجديد أكد في جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ من أجل التصديق على ترشيحه للمنصب، انه سيعمل على مراجعة الاستراتيجيات والمصادر الموكلة لكلتا الدولتين، لكنه لم يبد رأيه فيما يخص التهديدات القائمة في العراق وأفغانستان وفيما كان حجم القوات والقدرات العسكرية متوافقة معها”.

فيما قال المتحدث باسم أوستن، جون كيربي، إن “المسؤولين لم يصدروا قرارا رسميا بعد لمراجعة أعداد الجنود في الدولتين”، وأضاف أنه “من المنطقي أن تقوم الإدارة المقبلة بمحاولة فهم طبيعة العمليات في كلا الموقعين والموارد التي يتم تخصيصها لهذه المهام”.

وأشار إلى انه “لم يتغير شيئ برغبتنا في الدفاع عن الشعب الأميركي من تهديد الإرهاب، مع التأكد من أن الموارد تتواءم مع استراتيجيتنا”، مبينا ان “أي قرار بشأن عدد القوات، سيخضع للنقاش مع الحكومة الأفغانية والعراقية، فيما لم يحدد الشخص الذي سيتولى مسؤولية المراجعة أو موعد إنهائها”.

وبحسب مراقبين فان الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، يملك خيارات محدودة، فقد يعتبر قرار إعادة المزيد من الجنود إلى مناطق النزاع “محفوفا بالمخاطر”، بينما قد يتسبب السحب السريع للقوات الأميركية بتصعيد العنف وعكس النتائج العسكرية المرجوة.

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب قد أمر بتخفيض القوات الأميركية في العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي في كلتا الدولتين، في محاولة لإنهاء المشاركات العسكرية الأميركية خارج البلاد، بينما نوه خبراء عسكريون بأن قرار سحب القوات يجب أن يعتمد على الظروف الميدانية ومستوى العنف.