انتشار أمني مكثف في مدينة الموصل بشكل “مفاجئ” … والمواطنون يشتكون

انتشار أمني مكثف في مدينة الموصل بشكل “مفاجئ” … والمواطنون يشتكون

اشتكى عدد من المواطنين في الموصل، يوم الخميس، من المفارز المفاجئة التي تنصب في شوارع المدينة والتي تخص التدقيق الامني.

وقال أحمد صالح  إنه “اضطر يوم أمس للوقوف في ثلاث مفارز للحاسبات والتدقيق الأمني وتعرض للتدقيق ثلاث مرات في يوم واحد وتأخر أكثر من 3 ساعات عن عمله”.

وأضاف أنه “ليس ضد هذه الاجراءات وانما الموصل بحاجة لها بصورة مستمرة للحفاظ على الوضع الأمني لكن على الأقل من يتعرض للتدقيق عليهم اعطائه ما يبين انه تعرض له مثل الختم على اليد أو ما شابه ذلك”.

وتشهد الموصل منذ احداث ساحة الطيران ببغداد انتشاراً لمفارز التدقيق الأمني التي تحمل حواسيب المعلومات وقاعدة بيانات المطلوبين في عموم المدينة.

وبحسب مصدر أمني مسؤول كشف ان هنالك ما لا يقل عن 30 مفرزة حاسبة وتدقيق امني تابعة لأفواج الطوارئ التي تمسك الملف الامني داخل الموصل.

وأشار المصدر ذاته إلى استراتيجية العمل بهذه المفارز وقال، إن “الغاية منها ليست ملاحقة المطلوبين للقضاء بتهم التواطؤ مع الإرهاب فقط انما من يصدر بحقهم أوامر قضائية بخصوص حوادث جنائية مثل السرقات والسطو المسلح والقتل”.

وأوضح أن “هذا التحديث يكون كل شهر تقريباً ومع كل تحديث يتم اضافته الى قاعدة البيانات تعيد القوات الامنية نشر مفارزها في عموم المدينة بحثاً عن المطلوبين وفق ما هو متوفر في قاعدة البيانات لكن احداث بغداد الاخيرة جعلت هنالك نوع من التكثيف لعمل هذه المفارز خلال الأيام الماضية وحتى اليوم”.

من جانبه قال محافظ نينوى نجم الجبوري إن “الوضع الامني في الوقت الحالي أكثر من جيد ويعود فضل هذا الاستقرار إلى أهالي المدينة في المقدمة ومن ثم جهود القوات الامنية”.

وتمنى الجبوري أن يبقى وضع نينوى بصورة عامة والموصل بصورة خاصة على ما هو عليه الآن من استقرار أمني”.

ورغم هذا الاستقرار الذي تحدثه عنه الجبوري الان مصادر امنية اخرى اكدت بان المناطق النائية والصحراوية ما تزال بحاجة الى جهود اكبر وتكثيف للعمل وملاحقة ما تبقى من فلول داعش فيها خصوصاً في الصحراء الجنوبية للمحافظة وذلك حتى لا تتكرر نكبة صلاح الدين التي تعرض لها الحشد الشعبي في ليلة دامية دفع فيها أكثر من 10 ضحايا بينهم آمر فوج.