لجنة برلمانية تحمل وزارة النفط مسؤولية هدر وضياع ثروات هائلة من الغاز الطبيعي وانهيار قطاع الكهرباء

لجنة برلمانية تحمل وزارة النفط مسؤولية هدر وضياع ثروات هائلة من الغاز الطبيعي وانهيار قطاع الكهرباء

حمّلت لجنة الطاقة والنفط النيابية، يوم الثلاثاء، وزارة النفط مسؤولية هدر وضياع ثروات هائلة من الغاز الطبيعي وانهيار قطاع الكهرباء، مشيراً إلى أنها تدار بـ”عقلية كلاسيكية” وغياب الخطط الاستراتيجية الوطنية.

وقال محمد غالب إن “وزارة النفط فشلت عبر السنوات الماضية في ادارة ملف الثروات النفطية وتسخيرها نحو الاحتياجات الاساسية وابرزها الكهرباء”، مبيناً أنها “جعلت العراق يعيش تحت وطأة الغاز الايراني المستورد على الرغم من احتراق اكثر من 18 مليار م3 من الغاز الطبيعي يومياً في عدة مناطق في العراق لغياب الاستثمار وخطط استخراجه”.

وأضاف، أنه “بإمكان العراق انتاج اكثر من 20 الف ميغاواط من الكهرباء وتأمين الحاجة الفعلية لعموم المحافظات لو استغل الغاز الطبيعي الذي يحترق هدراً امام مرأى الحكومات ووزارات النفط المتعاقبة”.

وأشار محمد إلى “توقف نصف محطات توليد الكهرباء في العراق بعد خفض الجانب الايراني لكميات الغاز المصدرة للعراق وسبب تراجع ونقص حاد في التيار الكهربائي في بلد يعج بالموارد والثروات”.

ودعا محمد وزارة النفط الى اطلاق خطة استراتيجية شاملة لتغذية وتزويد محطات الكهرباء الهائلة في العراق بالغاز الطبيعي وعدم اعتماد وقود “الكازوايل” او المشتقات الاخرى بسبب كلفتها العالية، مبيناً أن كلفة كل كيلواط من الكهرباء 4- 5 سنتا من الغاز فيما تبلغ كلفة كل كيلواط من الكهرباء 48 سنتا من الكازوايل او المشتقات الاخرى.