الموانئ العامة توضح حادثة القرصنة في خور عبد الله

الموانئ العامة توضح حادثة القرصنة في خور عبد الله

اعتبر مدير الشركة العامة للموانئ فرحان الفرطوسي ان حادث التسليب الذي تعرضت له ساحبة “البارق” في خور عبد الله حادثاً عرضي ويحدث في اي مياه إقليمية.
وقال الفرطوسي في تصريح صحفي ان “هذا الحادث عابر ولا يمكن اعارة اي اهمية له,” مشيراً الى ان “القوات البحرية متواجدة والموانئ ووعدت اثناء حادثة اللغم البحري بان تتخذ اجراءات صارمة في المياه الاقليمية وهي تعمل على ذلك من خلال نصب منظومة حديثة تقوم بالسيطرة على المياه الاقليمية”.
واضاف ان “المياة البحرية لا تخلو من عمليات وحوادث القرصنة هدفها الانتفاع الشخصي ومعروفة منذ زمن بعيد,” مشيرا الى “احتمالية ان يكون هذا الحادث مُنفذ من قبل مجموعة من الصيادين تجاوزوا على طاقم الساحبة التي لا يعلم بجهة ارتباطها وترسو في محيط عمل شركة سومو.”
هذا وتعرضت ساحبة (البارق) لسطو مسلح بمدخل خور عبد الله نفذه 6 مسلحين يستقلون زورقا ولاذوا بعدها باتجاه البحر بعد سرقتهم 900 دولار فقط , فيما قالت النائبة عن لجنة النفط والطاقة النيابية زهرة البجاري بان الحادث هو الثاني من نوعه في المنطقة ذاتها ويثير الريبة و يبدو وكأنه استهداف للنفط والمورد الأساسي للبلد.