مسؤول في هيئة الاعلام والاتصالات: الهيئة ملتزمة بمنح رخصة الجيل الرابع الـ4G لشركات الهاتف النقال بعد تسديد الديون التي بذمتها

مسؤول في هيئة الاعلام والاتصالات: الهيئة ملتزمة بمنح رخصة الجيل الرابع الـ4G لشركات الهاتف النقال بعد تسديد الديون التي بذمتها

أكد الخبير الإعلامي في هيئة الاعلام والاتصالات احمد العنزي، الأربعاء، ان الهيئة ملتزمة بمنح رخصة الجيل الرابع الـ4G لشركات الهاتف النقال بعد تسديد الديون التي بذمتها، في وقت اشتكى فيه مستخدمون من ضعف خدمة الانترنت، واجروا مقارنات لخدمة 4G عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الخدمات نفسها في دول مجاورة ليتبين الفرق جليا.

وقال العنزي، في تصريح لصحيفة “الصباح” اليوم، 3 شباط 2021، إن “هنـاك ملحقـا لعقد التشــــغيل التجريبي سـيتم بعد تقييم الخدمة التي ستوفرها الشـركات للمواطنين، فضلا عن وجود لجان فنية ميدانية لمتابعة جودة الخدمة لبيئة آمنة لقطاع الاتصالات والمعلوماتية، الى جانب خدمات البث المباشـر وممارسـة الألعاب الإلكترونية بشكل اسرع من الجيل الثالث”.

وأوضح ان “التشغيل التجاري للجيل الرابع سيكون بعد توفير شركات الهاتف النقال البنى التحتية للخدمة واقبال المواطنين على استخدامها”.

من جانبه انتقـد عضو لجنة الاتصالات النيابية، علاء الربيعي، خدمة الاتصالات والانترنت في العراق، وقال انه “في السـابق كانت الشـركات تدعي بأنها تقدم خدمة الجيل الثالـث، إلا أن المختصـين والفنيين فـي هذا الجانب أكدوا أن الخدمة اقل من المعلن، والآن يدعون ان هناك خدمة الجيل الرابع قـد أطلقت للمسـتخدمين، بينما بناهم التحتية غير جاهـزة لتلك الخدمة، وبالتالي سـوف تدخل تلـك الخدمة لســاعات قليلة، لكي تقول إن خدمة الجيل الرابع قد دخلت للعمل”.

وكانت شركات الهاتف النقـال اطلقت حملتها الدعائية لتقنية الجيل الرابع تحت شعار” 4G عنـدك منو يگدرلك والمســتقبل ينتظرك ” وتوعـدت بتقديـم افضل الخدمـات عبر الجيل الرابع مقارنة بمثيلاتها في الشرق الاوسط.

ويشـهد العراق خدمة ضعيفـة للانترنت اثرت بشكل واضح في المســــتخدمين خصوصا بعد جائحة كورونا، وانتقال التعليم على سبيل المثال الى الوسائل الإلكترونية، ما دعـا المواطنين الى اطلاق نداءات متكررة لحل هذه المشكلة، وبعد انتظار طويل، ومد وجذب في اروقة القضاء لحسم هذا الملف، اطلقت شركتا (زين) العراق و(اسياسيل) للهاتف النقال، خدمات الجيل الرابع بشكل تجريبي بعد منحهما رخصة التشغيل من هيئة الاعلام والاتصالات، مع وجود شركة اخرى تنتظر اكمال الموافقات القانونية لتخوض غمار التجربة.