كشف تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الامريكي ورئيس الوزراء العراقي .. بعد هجوم اربيل

كشف تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الامريكي ورئيس الوزراء العراقي .. بعد هجوم اربيل

كشفت وزارة الخارجية الأميركية، تفاصيل عن الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الأميركي، مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حيث نقل “غضب واشنطن” جراء الهجمات الصاروخية الأخيرة.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الخارجية نيد برايس، حيث قال إن ” وزير الخارجية انتوني بلينكن أجرى اتصالا مع الكاظمي لينقل غضب واشنطن جراء الهجمات الصاروخية، كما قدم تواسيه للمدنيين العراقيين الأبرياء الذين أصيبوا جراء الهجوم”.

وأضاف البيان أن “اتصال الوزير الأميركي مع الكاظمي، تطرق إلى تفاصيل المحادثة التي أجراها مع رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، حيث دعا رئيس الحكومة العراقية إلى العمل مع إدارة الإقليم لمواجهة المتطرفين العنيفين”.

وتابع أن “الجانبين ناقشا الجهود الرامية لتحديد الجماعات المسؤولة عن الهجوم ومحاسبتها، إضافة إلى مسؤولية السلطات العراقية والتزامها بحماية أفراد الخدمة العسكرية التابعين لقوات التحالف والجيش الأميركي، الموجودين بناء على طلب الحكومة للمساعدة في قتال تنظيم داعش”.

ووصف وزير الخارجية الأميركي المكالمة التي أجراها مع الكاظمي،عبر حسابه في “تويتر” بـ “المثمرة”.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أفادت أمس الثلاثاء، بان “واشنطن تدرس حيثيات هجوم أربيل الذي أدى إلى مقتل متعاقد وإصابة عدد من قوات التحالف”، فيما اكدت أن “الإدارة تحتفظ بحق الرد على الهجوم بالطريقة والوقت الذين تختارهما”، مطالبة بـ”محاسبة المسؤولين عن هجوم أربيل”.

فيما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، إن “البنتاغون لا يزال يقيم الأوضاع الأمنية والاستخباراتية على الأرض لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات التي استهدفت أربيل”، مضيفا أن “القادة العسكريين سيقدمون التوصيات بالخيارات المتاحة لإدارة الرئيس، جو بايدن، للرد على الهجمات فيما يعود للإدارة اتخاذ القرار المناسب حول التعامل مع تلك الهجمات”.

ورجح محللون بأن الهجوم يحمل “رسائل سياسية” وأن ميليشات عراقية قد نفذت الهجوم بينما توجهت أصابع الاتهام للحشد الشعبي، لكن مصدرا في الحشد نفى أي علاقة للحشد بالهجوم، حيث قال إن “أربيل لا يدخلها أبناء الحشد باعتبارهم ليسوا من الكرد، وإن استطاعوا ذلك فلن يتمكنوا من إدخال السلاح”.

جدير بالذكر ان وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، أدانوا امس الثلاثاء، “بأشد العبارات” الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة أربيل، والذي أسفر عن مقتل متعاقد مدني كان يعمل مع قوات التحالف ضد داعش وإصابة أربعة مدنيين على الأقل إضافة لأحد عناصر الجيش الأميركي، وقد اكد بيان مشترك لوزراء الخارجية على ضرورة توفير الدعم اللازم للتحقيق الذي تجريه السلطات العراقية “بنظرة تهدف لمحاسبة المسؤولين”، وذلك وفقا للبيان الصادر عن وزير الخارجية الأميركي، ونظيره الفرنسي، جان لودريان، والألماني، هايكو ماس، والإيطالي، لويجي دي مايو، والبريطاني، دومينيك راب.