وزارة الصحة: ازدياد عدد الحالات يعد مؤشرا خطيرا خصوصا مع دخول السلالة الجديدة إلى العراق

وزارة الصحة: ازدياد عدد الحالات يعد مؤشرا خطيرا خصوصا مع دخول السلالة الجديدة إلى العراق

أكدت وزارة الصحة، السبت، ان ازدياد عدد الحالات يعد مؤشرا خطيرا خصوصا مع دخول السلالة الجديدة إلى العراق، فيما شددت على ضرورة إلتزام المواطنين بإجراءات الصحة والسلامة من خلال ارتداء الكمامة والإلتزام بالتباعد الإجتماعي وتعقيم اليدين وتعليمات اللجنة العليا للصحة والسلامة للحد من عدد الإصابات.

وقالت عضو الفريق الاعلامي الطبي الساند لوزارة الصحة، ربى فلاح، في حديث إن “الوزارة اتخذت جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من عدد الإصابات وكسر سلسلة انتشار الوباء”.

وأوضحت فلاح، أن “الوزارة ستتخذ إجراءات أكثر صرامة في حال خرق حظر التجوال من قبل المواطنين وارتفاع عدد الاصابات والأمر يتوقف على عدد الإصابات بالموقف الوبائي”، لافتة إلى أن “القرارات التي أصدرتها اللجنة العليا للصحة والسلامة غير ثابتة ومن الممكن أن تقل القيود فيما لو قل عدد الإصابات”.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، حذرت وزارة الصحة والبيئة، من التهاون في تطبيق الاجراءات الوقائية وعدم تنفيذ القرارات التي صدرت من اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، فيما دعت كافة المؤسسات الخاصة والحكومية والاوقاف الدينية الى تعليق كافة الانشطة ومنع التجمعات البشرية.

وذكرت الوازرة في بيان، تلقت “NRT عربية” نسخة منه، (20 شباط 2021)، “يستمر تصاعد الاصابات بشكل سريع للايام الاخيرة اضافة الى تسجيل اصابات شديدة في الاطفال والاعمار الشابة وهذا ما يحدث لاول مرة وهو مؤشر لانتشار السلالة الجديدة المحورة والتي تمتاز بسرعة انتشار العدوى والشدة المرضية بنفس الوقت”.

واضاف البيان “لذلك آن الاوان للمجتمع بكافة طبقاته وشرائحه ان يتخذ كل الاجراءات الكفيلة بتقليل العدوى بين المواطنين ويتحتم الان تنفيذ قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بشكل صارم في جميع ارجاء العراق”.

واشار البيان الى ان “التهاون في تطبيق الاجراءات الوقائية وعدم تنفيذ القرارات التي صدرت من اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية ومع انتشار هذه السلالة الجديدة يهدد بارتفاع سريع بالاصابات خلال الايام القادمة مما يعرض مؤسساتنا الصحية الى خطر فقدان السيطرة على استيعاب عدد الاصابات المتزايد مما يؤدي الى زيادة بالوفيات”.

ولفتت الوزارة الى ان “الوسيلة الوحيدة لتفادي هذا الخطر حاليا هو الالتزام بكافة القرارات الصادرة من اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وخاصة في ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين بشكل مستمر وتجنب مختلف أنواع التجمعات البشرية والاماكن الضيقة، والتعاون مع الفرق الصحية الرقابية في متابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية”.

وتابعت الوزارة بـ “الوقت نفسه فان وزارة الصحة تطمئن المواطن الكريم بان مؤسساتها الصحية كافة على اهبة الاستعداد لاستقبال ومعالجة المرضى حيث تم توفير الاسرة الكافية وكافة العلاجات والمستلزمات الطبية المطلوبة، وننصحه بعدم التاخر عن مراجعة مؤسساتنا الصحية عند الشعور باي اعراض مرض الكوفيد 19”.

ونوهت الى انه “من منطلق مسؤوليتنا التاريخية امام شعبنا العزيز ندعو كل الوزارات والمؤسسات الحكومية والاهلية بتعليق كل النشاطات ذات التجمعات البشرية كما نهيب بالوقفين الشيعي والسني والقائمين على العتبات المقدسة والمزارات الشريفة كافة والسادة محافظي المحافظات العراقية ذات المراقد المقدسة بذل الجهود الحثيثة لوقف الفعاليات الدينية ذات التجمعات البشرية كافة خلال الايام القادمة والالتزام بالاجراءات الوقائية بشكل تام داخل المراقد المقدسة والمزارات الشريفة”.

وبينت انه “بعد دخول قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية حيز التنفيذ فاننا نهيب بالمواطنين كافة بان يكونوا على قدر المسؤولية وأن يعوا الخطر الكبير ويلتزموا بالاجراءات الوقائية وفي الوقت نفسه فاننا نثمن الملتزمين منهم بارتداء الكمامة وتجنب التجمعات البشرية وتعقيم اليدين”.

وقدمت الوزارة “الشكر والتقدير للكوادر الطبية والصحية وهي تواصل تقديم الخدمات الصحية بالشكل المطلوب للمرضى في مؤسساتنا الصحية، و للجهات الامنية كافة لجهودهم المبذولة في تنفيذ الحظر الصحي ومنع التجمعات البشرية، اضافة الى مساندتهم للفرق الصحية في مهامها الرقابية لتنفيذ الاجراءات الوقائية واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين”.

وأكملت، “كما نشكر جهود القنوات الاعلامية كافة لتكثيف جهودهم في بث التوعية الصحية والتاكيد على الالتزام بالاجراءات الوقائية، كما نشيد بجهود الوزارات والمؤسسات الحكومية وكل الجهات الساندة لدعم جهود الوزارة في معركتها ضد الوباء في موجته الثانية الخطرة”.

وأمس الجمعة، سجل العراق أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في 2021، حيث تجاوز بمرتين أعلى حصيلة يومية مسجلة قبل أقل من أسبوع.

وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في وقت سابق فرض حظر للتجول جزئي يبدأ تطبيقه في 18 شباط بين الثامنة مساء والخامسة صباحا، مع إغلاق كامل أيام الجمعة والسبت والأحد.

ويعد العراق من الدول الأكثر تضررا بالفيروس في الشرق الأوسط، مع أكثر من 660 ألف إصابة مسجلة وأكثر من 13200 وفاة.