ميليشيا ” أصحاب الكهف ” تتوعد القوات الامريكية في العراق

ميليشيا ” أصحاب الكهف ” تتوعد القوات الامريكية في العراق

قالت جماعة اصحاب الكهف، الخميس، ان حوارها المنطقي مع قتلة الشعب العراقي ومدمري اقتصاده وناهبي أمواله يكون بالبندقية فقط، وان الحصار البري على ارتال “العدو الأميركي” والناتو سيزداد اكثر فأكثر، ناصحة الأجهزة الأمنية العراقية بتقليل جهدهم وان لا تكون اداة “للمحتل”.

جاء ذلك في بيان للجماعة اليوم، (8 نيسان 2021)، ذكرت فيه “عادة ما يكون الحوار بين طرفين يحترم كل منهم الاخر لا بين من يقتل ويسرق ويبث النفاق والمشاكل وبين المقتول والمسروق والمغصوب حقه والمحتل بلده، لم نسمع ابدا من قبل ان القاتل يحاور اهل المقتول ويقول لهم هل تحتاجون بقائي في منزلكم ليجيب نفسه القاتل نعم انكم تحتاجوني قرابة العشر سنين لينتهي الحوار ببقاء القاتل دون سماع رأي اهل المقتول”.

وأضاف البيان، ان “الأمريكي يقول بأنه موجود لأهداف التدريب وتقديم المشورة ونحن بدورنا سنتعامل معه بنفس الذريعة انتم دربوا من تحبون ونحن بدورنا سندربكم على سرعة اتخاذ الحماية في قواعدكم عندما تسقط الصواريخ على رؤوسكم”.

وتابعت الجماعة ان “حوارنا المنطقي مع قتلة الشعب العراقي ومدمري اقتصاده وناهبي أمواله يكون بالبندقية فقط كون هذا العدو يعمل باساليب التخويف ليركع الشعوب بالتالي هو يفهم جيدا لغة الصواريخ والعبوات الناسفة كما على الاخوة (المحاورين) ان يستفيدوا من الوضع الأمني الصعب الذي يمر به الأمريكي وسائر القوات الأجنبية فاليوم الأمريكي فاقد للسيطرة بحيث انه يستهدف في عموم جغرافية العراق وليستبشر أبناء الإسلام والعراق بأن الحصار البري على ارتال العدو الأمريكي والناتو سيزيد اكثر فأكثر بحول الله وقوته”.

وأكملت: “كما وننصح أبناء الأجهزة الأمنية العراقية وخصوصا حمايات الطرق ان يقللوا من جهدهم فرغم جهودكم وانتشاركم لم تستطيعوا ان تقللوا من الهجمات ضد ارتال العدو الأمريكي ولن تستطيعوا ان شاء الله وننصحكم بأن لا تكونوا اداة للمحتل، وان قوات الناتو التي تصل للعراق وتوزع باعداد قليلة واوقات معينة عبر مطار بغداد (ساذر) وعين الأسد وحرير مرصودة والشركات الأمنية الأجنبية بمختلف عناوينها هي الأخرى مرصودة “.

وبينت “ويجب ان يسجل التاريخ بأن المقاومة الاسلامية في العراق لم تقتل سائق عراقي او افراد حماية عراقيين عاملين مع المحتل حتى اليوم بل اوقفنا الكثير من العمليات حتى لا يصاب اي عراقي بخطر ويجب أن تتوقف شركات النقل والامن العراقية عامة والكردية خاصة عن التعامل مع القوات الأمريكية المحتلة للعراق او سيتحملون مسؤولية سلامتهم”.

وأوضحت “اصحاب الكهف” في ختام بيانها ان “السعودي والاماراتي ولواحقهم هم المطبعون مع إسرائيل وأصحاب مشروع امتداد إسرائيل في المنطقة وسيطرتهم على سائر بلاد الإسلام فمن يواليهم نعاديه ومن يعاديهم نواليه. واذا وجد السعودي والاماراتي ان في العراق البعض يشترى بالمال فليتأكد ان اتباع نائب الإمام الحجة صلوات الله عليه في هذا الزمان لا يباعون ولا يشترون بملايين الدولارات ولا بمراكز تجارية في ابو ظبي و الشارقة وان اتباع الولي الفقيه ينتظرون الملحمة الكبرى تحت لواء القائم من ال محمد المهدي صلوات الله عليه”.