مستشار لعبد المهدي: الحكومة تعمل على استكمال منظومة الغاز لإنهاء ملف الاستيراد

مستشار لعبد المهدي: الحكومة تعمل على استكمال منظومة الغاز لإنهاء ملف الاستيراد

اكد مستشار رئيس الوزراء عبد الحسين الهنين، اليوم الاثنين، أن الحكومة تعمل على استكمال منظومة الغاز لإنهاء ملف الاستيراد.

وقال الهنين في تصريح صحفي ، اليوم (27 كانون الثاني 2020)، إن “العراق يجب أن يستثمر جميع إمكاناته وطاقاته في النفط والغاز حيث تم إطلاق عملية استكمال منظومة الغاز من الجنوب الى الشمال، والحكومة تعمل على التخلص من استيراد الغاز بشكل عام”.

وأضاف ، ان “العراق يفترض أن يكون هو المستثمر الحقيقي للغاز وأن الغاز المستورد يفترض أن يكون عند الحاجة وليس هو الأساس وهناك خطوات مهمة تقوم بها وزارة النفط منذ فترة طويلة، وهناك جداول محددة للوصول بإنتاج الغاز بما يقدر 3500 مقمق، وهذا مهم لزيادة الطاقة الكهربائية وزيادة كفاءة الوحدات الغازية، وتقليل التلوث إضافة الى تقليل المبالغ الطائلة”.

واوضح، أنه “لا توجد أي موانع حقيقية لإطلاق الرخصة الخامسة لإكمال مشاريع استثمار النفط ،التي ستخضع لموازين العرض والطلب والسوق وللمنافسة وبما يحقق أعلى موارد للعراق”.

وتابع، انه “ليس هناك جدل علمي بشأن هذه الرخصة، ويفترض أن هناك تشجيعا لهذه الخطوة، لاستثمار النفط والغاز العراقي كونها خطوة مهمة برفد الاقتصاد بموارد مالية جديدة من خلال استثمار كل الواردات العراقية ومن ضمنها النفط والغاز”.

وبين مستشار رئيس الوزراء، أن “أي تحد هو مرتبط بالعمل والتعامل مع الشركات العالمية التي ستقدم على هذا العمل وهناك عروض كثيرة وحقيقية واعدة لم يتم العمل معها سابقا بشكل جدي، وهذا الأمر لا يعدّ تحديا حقيقيا، وإنما يأتي ضمن سلسلة من العمل لاستثمار النفط والغاز في العراق وإنجاز منظومات وشبكات نقل الطاقة، لكي نوفر أقصى حد من إنتاج الكهرباء بالإضافة الى الموارد المالية التي يتم الحصول عليها”.

ولفت الى ان “العراق يتقدم في إنتاج الكهرباء ،الذي من المحتمل أن يصل في الصيف المقبل الى 21 ألف ميكا واط، وهذه الزيادة تحتاج الى وقود ،لاسيما أن هناك محطات كانت تنفذ سابقا في العراق من دون أن يؤخذ بالنظر نوع الوقود أو توفر الوقود”، مؤكداً أن”هذا الأمر الآن أصبح يؤخذ به ،حينما يتم نصب محطة أو بناء محطة جديدة فيفترض أن نفكر بكيفية إيجاد الوقود اللازم والوقود الرخيص، ويفترض أيضا أن يكون الوقود عراقيا وليس وقودا مستوردا ،وهذا ما نعمل عليه الآن”.