مفوضية حقوق الانسان تبدي قلقها من استخدام عدد من المتظاهرين القوة ضد القوات الامنية في ساحة الوثبة

مفوضية حقوق الانسان تبدي قلقها من استخدام عدد من المتظاهرين القوة ضد القوات الامنية في ساحة الوثبة

ابدت مفوضية حقوق الانسان في العراق، قلقها لقيام عدد من المتظاهرين باستخدام القوة ضد القوات الامنية في ساحة الوثبة في العاصمة بغداد.
وذكر بيان للمفوضية، انها وثقت حصول عدد من حالات العنف و الاعتداء على القوات الامنية من بعض المتظاهرين غير السلميين باستخدام القنابل الحارقة (المولتوف) وكذلك استخدام الاسلحة النارية والقنابل اليدوية تجاه القوات الامنية يومي( 9, 10شباط ) في ساحة الوثبة في محافظة بغداد مما تسبب باصابة منتسبين عدد (2) منهم باصابات مختلفة مما يعد انتهاك صارخًا لحقوق الانسان وتجاوزا لحدود التظاهر السلمي.
وتطالب المفوضية العليا لحقوق الانسان القوات الامنية والمتظاهرين الى المزيد من التعاون والتنسيق وفرز المسيئين الذين يحاولون حرف التظاهرات عن سلميتها و البقاء في الاماكن المحددة للتظاهر ومنع الاحتكاك مع القوات الامنية ومنع التجاوز على المحال والمباني التجارية في المنطقة.
كما دعت المتظاهرين السلميين بالتعاون مع القوات الامنية للحماية الممتلكات العامة والخاصة والتأكيد على القوات الامنية بالحفاظ على حياة المتظاهرين وحماية ساحة التظاهر والاعتصام السلمي .

وقتل 543 شخصا على الأقل منذ بداية التظاهرات المناهضة للسلطة في العراق في الأول من أكتوبر الماضي، بحسب ما أفادت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في أحدث تقرير لها.
وذكرت المفوضية أن عمليات الاغتيال طالت 22 ناشطا، بينما فقد أثر 72 آخرين يعتقد أن بعضهم لا يزالون محتجزين لدى الجهات التي قامت باعتقالهم.
ووفقا للتقرير ذاته، كانت هناك 2700 عملية توقيف بحق نشطاء، لا يزال 328 منهم قيد الاحتجاز.
وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت جماعات مسلحة بالوقوف خلف حملات الاغتيال والخطف والتهديد ضد الناشطين، في محاولة لقمع تحركات غير مسبوقة في العراق الذي يحتل المرتبة 16 على لائحة أكثر دول العالم فسادا.