وزارة الخارجية: قصف التاجي “عمل عدائي” يخدم داعش

وزارة الخارجية: قصف التاجي “عمل عدائي” يخدم داعش

عدت وزارة الخارجية العراقية، قصف معسكر التاجي الذي تتمركز فيه قوات للتحالف الدولي شمالي العاصمة بغداد، بأنه “عمل عدائيّ” يُقـوّض جُهُود مكافحة الإرهاب، ويفسح المجال لعودة تنظيم داعش.

وقال الناطق باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان ، إن “وزارة الخارجيّة تُعرِب عن استنكارها، وإدانتها لأيّ خروقات أمنيّة تتعرّض لها مصالح الدول الصديقة، أو مواقعها الأمنيّة والعسكريّة المُتواجِدة في العراق، ومنها: القصف الذي تعرّضت له قاعدة التاجي التي تضمّ مُدرّبين ومُستشارين ضمن قوات التحالف الدوليّ لتقديم الدعم، والإسناد لقواتنا الأمنيّة، وتسبّب بسُقُوط ثلاثة من أفراد قوات التحالف، وإصابة عدد آخر بجُرُوح”.

وأضاف أن “الوزارة ترى أنّ هذا القصف عمل عدائيّ يُقـوّض جُهُود مكافحة الإرهاب، ويفسح المجال لعصابات داعش للعودة، والقيام بأعمال إرهابيّة تُضِرّ بأمن المُواطِنين”، مشيرا إلى أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وجه بفتح تحقيق فوريّ لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائيّ والخطير، ومُلاحقتها، وإلقاء القبض عليها، وتقديمها للقضاء”.

وأشار الصحاف إلى أن “وزارة الخارجية تُتابِع مع السلطات الأمنيّة المسؤولة عن التحقيق لمعرفة المُتسبِّبن بهذا الاعتداء”، مشددا على أن “العراق ماضٍ في جُهُود مكافحة الإرهاب، والقضاء على فلوله، ومُواجَهة جميع مُهدّدات الأمن”.

وتعرض معسكر التاجي شمالي بغداد الأربعاء إلى قصف بصواريخ الكاتيوشا، ما أوقع قتيلين من الجيش الأمريكي وآخر بريطاني، فضلا عن إصابة 12 آخرين بجروح، وفق إحصائية صادرة عن “البنتاغون”.