تحالف الفتح: وجود خلافات بين رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي والقوى السياسية الشيعية على مرشحي الحقائب الوزارية

تحالف الفتح: وجود خلافات بين رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي والقوى السياسية الشيعية على مرشحي الحقائب الوزارية

كشف تحالف الفتح برئاسة هادي العامري، يوم الاثنين، حقيقة وجود خلافات بين رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، والقوى السياسية الشيعية على مرشحي الحقائب الوزارية.

وقال القيادي في التحالف سعد السعدي ، انه “لا توجد اية خلافات بين القوى السياسية الشيعية، والكاظمي على مرشحي الحقائب الوزارية، التي هي من حصة المكون الشيعي”، مبينا ان “الحديث عن خلاف شيعي مع الكاظمي ورضوخه للقوى السنية والكردية، مجرد انباء لا صحة لها حتى الآن”.

وبين السعدي اننا “في تحالف الفتح، اعطينا كامل الحرية لرئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي لاختيار كابينته الوزارية، بحرية، ويبقى اختيار الوزراء بيد الكاظمي، ونحن ننتظر عرض هذه الكابينة علينا، حتى نقرر على من نصوت ومن نرفضه، وفق شروط ومواصفات”.

وبشأن تقديم تحالف الفتح، مرشحين للحقائب الوزارية، أكد السعدي ان “موقفنا من موقف القوى السياسية، مع اعطاء المجال للكاظمي باختيار اي شخصية يريدها”.

ونقلت وسائل إعلام مقربة من تحالف الفتح اليوم الاثنين عن مصادر قولها، إن الكاظمي رضخ لمطالب القوى السنية والكردية باختيار مرشحين سياسيين ضمن كابينته، مبينة أنه وافق على إبقاء فؤاد حسين وزيرا للمالية وبنكين ريكاني للإعمار والإسكان.

وأضافت تلك الوسائل أن الكاظمي فرض على القوى الشيعية وزراء مستقلين وتنصل عن ذلك مع بقية المكونات، مشييرة إلى أن القوى الشيعية طالبت الكاظمي بالية متوازنة بين جميع الأطراف لاختيار مستقلين او سياسيين، واعترضت على ازدواجية الكاظمي في اختيار كابينته الوزارية.

على صعيد ذي صلة نفى تيار “الحكمة” بزعامة عمار الحكيم تراجعه عن دعم الكاظمي.

وقال عضو المكتب السياسي للتيار نوفل ابو رغيف في بيان ان تيارهم “يؤكد موقفه الداعم لهذه الحكومة وتأييده لها ، وتفويضه الكامل لرئيسها باختيار فريقه المأمول ، وتشكيل كابينته الوزارية بما يخدم مصلحة البلاد ويعالج الأزمات ويلبي هواجس المواطنين” .

واضاف “إذ نؤكد موقفنا هذا فإننا ننفي جميع التكهنات والمقولات التي يطلقها البعض بخلاف ذلك”.