مطالبات للحكومة بإغلاق صفحات على مواقع التواصل “تعتاش على الأزمات”

مطالبات للحكومة بإغلاق صفحات على مواقع التواصل “تعتاش على الأزمات”

طالب مواطنون وناشطون، وزارة الداخلية بإغلاق صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا إنها “تعتاش على الأزمات”، واعتمدت “التهويل والتضخيم” بخصوص أزمة وباء كورونا في العراق، محذرين من دور تلك الصفحات في “إرباك الوضع وإثارة الرعب” في المجتمع.
“لا يخفى على أحد دور صفحات في التواصل الاجتماعي، دائماً تعتمد التهويل والكذب في كل الأزمات”، هكذا يقول المواطن محمد علي في حديث لـ السومرية نيوز، مضيفاً “وللأسف، أخذت أزمة كورونا أبعاداً سياسية وأخرى لغرض التسقيط لذلك بدأت هذه الصفحات بلعب دورها المفضوح من اجل تحقيق مآربها”.

ويتابع علي في حديثه قائلاً: “ولا ننسى ما قامت بهذه الصفحات وما تقوم به بين فترة وأخرى من خلال تزوير الموقف الوبائي للإصابات بفايروس كورونا المستجد في العراق”، داعياً الحكومة ووزارة الداخلية بالخصوص، إلى “إغلاق هذه الصفحات التي تربك الشارع”.

من جانبه، يقول الناشط علي أحمد لـ السومرية نيوز، إن “هناك العديد من الصفحات المشبوهة التي تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي، تحاول تهويل الأزمة الصحية التي يشهدها العراق، جراء تفشي فيروس كورونا”، لافتاً إلى أن “تلك الصفحات التي تكون ممولة في الغالب، تسبب هلعاً بين المواطنين وتحاول إرباك الوضع”.

ويضيف أحمد، أن “الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية، مطالبة بتشكيل فرق سيبرانية تكون مهمتها إيقاف هذه الصفحات، وملاحقة الأشخاص الذين يديرونها في الخفاء”، داعياً في الوقت ذاته، الناشطين البارزين على مواقع التواصل إلى “شن حملة مضادة تسهم في التهدئة وتكذيب الأخبار المفبركة التي يتم تداولها”.

بدوره، يذكر المواطن أمجد الياسري في حديث لـ السومرية نيوز، أنه “من المهم التعامل مع أزمة وباء كورونا في العراق بعقلانية، بعيداً عن التقليل منها والاستهزاء بها، وعدم التهويل والتضخيم”، مبيناً أنه لاحظ “صفحات على التواصل الاجتماعي تلجأ إلى المبالغة والتهويل، ربما للحصول على مكاسب أو تنفيذاً لمآرب معينة”.