زائرون يشكون من “الإجراءات المعقدة” التي “فرضتها” حكومة النجف المحلية

زائرون يشكون من “الإجراءات المعقدة” التي “فرضتها” حكومة النجف المحلية

شكا زائرون وافدون من محافظات الوسط والجنوب من “الإجراءات المعقدة” التي “فرضتها” حكومة النجف المحلية وقيادتها الامنية بحق الزائرين المتوجهين لزيارة مرقد الامام علي ابن ابي طالب، لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين.

وقال عدد من الزائرين في أحاديث  انهم “منعوا من الدخول الى محافظة النجف لنصب سرادق العزاء في المدينة القديمة بحجة وجود أوامر من رئيس خلية الازمة في النجف المحافظ لؤي الياسري”.

وقال المواطن مرتضى الحسيني من اهالي محافظة البصرة ، “ان اغلب الذين تم منعهم لديهم مواكب حسينية يقومون بنصبها كل عام وللأسف اصيبوا بالاحباط بالاجراءات الامنية التي طبقت عليهم من قبل القوات الامنية الامر الذي جعلهم يشكون عبر الاعلام من هذه الاجراءات المتخذة بحق خدمة اهل البيت” .

وقال الزائر ابو محمد من محافظة الديوانية  انهم ملتزمون بجميع الإجراءات الوقائية التي ارادتها خلية الازمة ولجنة الصحة والسلامة الوطنية التي تتعلق بلبس الكمامات والكفوف، مشيرا الى ان مواكبهم تقوم بتوزيع الاطعمة والاشربة بالاواني السفرية التي تعد من نقاط الالتزام الصحية التي ارادتها الجهات الحكومية؛ ومع ذلك فان خلية الازمة تعاملت باسلوب “الطرد” لمن أراد احياء الشعائر الحسينية.

من جانبه اوضح ابو كاظم من محافظة ذي قار ان “خلية الازمة في محافظة النجف سمحت لاصحاب المواكب في النجف الاشرف بنصب سرادق الخدمة الحسينية فيما منعت البعض الاخر من ممارسة تقديم الخدمات للزائرين وهذا يعد كيلاً بمكيالين من قبل الحكومة المحلية”، مختتما حديث بانتقاد الخطة “غير المدروسة التي وضعتها خلية ازمة النجف الاشرف على اعتبار انهم لا يفكرون في المناسبات الدينية من خلال تشكيل لجان مختصة بادارة إقامة الشعائر الدينية”.

يشار الى ان الجهات الادارية والامنية في محافظتي النجف وكربلاء، فرضت في ذكرى واقعة عاشوراء لهذا العام، اجراءات صارمة لمنع دخول وفود الزوار؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المتجدد، المسبب لمرض كوفيد ١٩.